لسان الملك سپهر

1925

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

تغرى بنا رهط مسعود و اخوته * يوم اللّقاء فتردى ثمّ تعتزل كناطح صخرة يوما ليقلقها * فلم يضرها و اوهى قرنه الوعل لأعرفنّك ان جدّت عداوتنا * و التمس الصّبر عنكم عوض يحتمل و نلحم ابناء ذى الجدّين ان غضبوا * ارماحنا ثمّ تلقاهم و تعتزل لا تقعدنّ و قد اكّلتها حطبا * تعوذ من شرّها يوما و تبتهل سائل بنى اسد عنّا فقد علموا * ان سوف يأتيك من ابنائنا شكل و اسأل قشيرا و عبد اللّه كلّهم * و اسأل ربيعة عنّا كيف نفتعل انا نقاتلهم حتّى نقتّلهم * عند اللّقاء و ان جاروا و ان جهلوا قد كان فى آل كهف انهم احتربوا * و الحاشريّة ما تسعى و تنتصل انّى لعمر الّذى حطّت مناسمها * تخدى و سيق اليه الباقر الغيل لئن قتلتم عميدا لم يكن صددا * لنقتلا مثله منكم فنمتثل و ان منيت بنا عن غبّ معركة * لا تلفنا من دماء القوم ننتثل لا تنتهون و لا ينهى ذوى شطط * كالطّعن يهلك فيه الزّيت و الفتل حتّى يظلّ عميد الحىّ مرتفقا * تدفع بالرّاح عنه نسوة عجل اصابه هندوانىّ فاقصده * او ذابل من رماح الخطّ معتدل كلّا زعمتم بانّا لا نقاتلكم * انّا لامثالكم يا قومنا قتل نحن الفوارس يوم الخيف ضاحية * جنبى قطيمة لا ميل و لا عزل قالوا الطّراد فقلنا تلك عادتنا * او تنزلون فانّا معشر نزل قد نحضب العير من مكنون فائله * و قد يشيط على ارماحنا البطل مقرّر است كه وقتى اعشى به نزديك اسود عنسى شد تا مديحى عرض كرد و عطائى اخذ نمايد قصيدهء مدح را تقرير داد و عطاى اسود به تأخير افتاد در پايان امر اسود از قلّت مال معذرت جست و اعشى را پانصد ( 500 ) مثقال زر سرخ و پانصد ( 500 ) حلّه و مقدارى عنبر جايزه فرستاد . اين هنگام اعشى او را وداع گفته بيرون شد و چون در بلاد بنى عامر عبور مىداد بيم كرد كه مبادا صعاليك عرب « 1 » در طلب مال او را آسيبى زنند پس به نزديك علقمة بن علاثه آمد و گفت : مرا در پناه خويش بدار . مسئول او را مقبول داشت . اعشى گفت : مرا از جن و انس پناه دادى ؟ گفت :

--> ( 1 ) . صعاليك عرب : دزدان و فقراء عرب را گويند .